رام الله - قدس الإخبارية: طالب المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية "مدى"، بملاحقة مرتكبي الاعتداءات ضد الصحفيين الفلسطينيين وتشكيل المحكمة الصورية الدولية بالتعاون مع كل المؤسسات الدولية المعنية.
جاء ذلك، في بيان صادر عن المركز في اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب في الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين والصحفيات، والذي يصادف الثاني من تشرين الثاني من كل عام.
وقتل الاحتلال الإسرائيلي 43 صحافيا وصحافية منذ مطلع العام 2000، وأصاب المئات منهم بجروح بليغة تسببت لهم بإعاقات دائمة، كما حدث مع المصور معاذ عمارنة الذي فقد عينه جراء رصاصة أطلقها عليه جندي إسرائيلي، دون أن يقدم أي من مرتكبي جميع هذه الجرائم للعدالة أو العقاب.
ومنذ مطلع العام الجاري ورغم انتشار وباء كورونا وما رافق ذلك من إغلاقات وتقلص مختلف الأنشطة العامة إلا أن مركز "مدى" للتنمية والحريات الإعلامية رصد ووثق ما مجموعه 174 اعتداء إسرائيليا ضد الصحفيين والصحفيات الفلسطينيين، بلغت الاعتداءات الجسدية منها 70 حالة بما يشمل إصابات بالرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز وغيرها، في حين بلغ إجمالي الانتهاكات الفلسطينية 83 اعتداء.
وتظهر إحصاءات الأمم المتحدة أن 9 من بين كل 10 جرائم قتل طالت صحفيين حول العالم منذ العام 2006 أفلت مرتكبوها من العقاب، فضلا عن سلسلة طويلة ومنوعة من الجرائم التي يتعرض لها العاملون في الصحافة كالاعتقالات التعسفية والتعذيب والإصابات وغيرها من الجرائم التي تنتهي غالبيتها دون تقديم مرتكبيها للعدالة.



